Vive le Syndicat National de l'Enseignement,le Membre de la Fédération Démocratique du Travail:Publique,Indépendant,Démocratique,Unitaire, Progressiste et Moderniste



dimanche 15 janvier 2012

نجاح فعاليات الملتقى الوطني الاول لمدرسات ومدرسي العالم القروي للنقابة الوطنية للتعليم -فدش-

تحت شعار "تطوير المدرسة العمومية بالوسط القروي ورفع جودتها، رهين بتحفيز الشغيلة التعليمية وتحسين أوضاعها"وبمشاركة 250 مشاركة ومشاركا، انطلقت امس الجمعة بمراكش فعاليات الملتقى الاول لمدرسات ومدرسي العالم القروي المنظم من طرف المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم -فدش-  بتعاون ودعم من منظمة " إسكود" التابعة لفيدرالية التعليم الإسبانية العضو في المركزية العمالية الاسبانية الاتحاد العام للشغل،وقد تميزت الجلسة الافتتاحية التي حضرتها مجموعة من الفعاليات التربوية والنقابية بالقاء كلمات تناولت راهنية واهمية موضوع الملتقى الذي سيسلط الضوء على اوضاع المدرسة العمومية بالوسط القروي وظروف الاشتغال به. وفي كلمة للكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم -فدش- السيد عبد العزيز ايوي تظرق الى واقع التدريس بالعالم القروي والاختلالات البنيوية التي يعيشها بالاضافة الى حجم معاناة نساء ورجال التعليم العاملين بهذا الوسط والذين يصلون الى نسبة 60% من مجموع الشغيلة التعليمية منتقذا تخبط وفشل البرنامج الاستعجالي في التخفيف من هذه المعاناة لتجاهله كليا برمجة اي اجراء لتحسين ظروف العمل زيادة على عدم تفعيل المدارس الجماعاتية حيث لم يتم بناء سوى خمس مؤسسات من اصل مائة،داعيا الوزارة الى الاسراع في تدارك الوضع واتخاذ الاجراءات التي يتطلبها الموقف لانقاذ اوضاع نساء ورجال التعليم من التدهور مع ضرورة القيام بمراجعة شاملة للسياسة المتبعة بالوسط القروي حيث اصبح من اللازم ان تواكب عملية توسيع العرض التربوي بالبوادي اجراءات تهم ظروف عمل الاساتذة وتنقلاتهم من والى مقرات عملهم وتحفيزات لصالحهم مقابل عملهم بالوسط القروي على المستوى المادي عو عبر الترقي وحقهم في الانتقال الى المجال الحضري وفي التاطير والتكوين.
وارتباطا باشغال الملتقى فستستمر يومي السبت والاحد 14و15 يناير 2012 من خلال ثلاث ورشات:1- ادوار الاطراف الفاعلة في التمدرس بالوسط القروي من تاطير الدكتور جمال بتدحمان 2- مقومات النهوض بالتعليم بالوسط القروي:من الاختلالات الى البدائل من تاطير الاستاذ ابراهيم الباعمراني 3- المدرسة القروية :الواقع والافاق من تاطير الدكتور محمد عزيز الوكيلي،ستتم خلالها مناقشة مختلف العروض المقدمة والخروج بتوصيات ومقترحات ستعمل على توجيه العمل النقابي بما يفتح افاقا واعدة لشغيلة الوسط القروي وتطوير المنظومة التعليمية

jeudi 12 janvier 2012

بيان النقابات الخمس باقليم بولمان


 النقابة الوطنية للتعليم ف-د-ش النقابة الوطنية للتعليم ك-د-ش الجامعة الوطنية لموظفي التعليم أ.و.ش.م الجامعة الحرة للتعليم أ.ع.ش.م الجامعة الوطنية للتعليم أ.م.ش .

أمام تدهور أوضاع التعليم بإقليم بولمان، و تمادي النائب الإقليمي في التغاضي عن التسيب و هدر الزمن المدرسي، واعتماد مقاربة لاتربوية في تدبير الشأن التعليمي تحت وصاية عمالة إقليم بولمان، و تملصه من مبدأ التشارك مع النقابات، عقدت هذه الأخيرة، بعد عدة مشاورات في أفق التنسيق الاستراتيجي على أرضية مشتركة، اجتماعا لتدارس ما آلت إليه الأوضاع، فأجمعت على ما يلي:
• غياب شبه دائم للنائب الإقليمي، و تدخل عمالة الإقليم لفرض أسلوبها في تدبير التربية و التعليم تحت مبررات انتخابوية.
• انفراده بالتدبير السيء للموارد البشرية، وتعطل سير المرفق العمومي في ظل نقص الأطر بالنيابة.
• عدم تحمل النيابة مسؤولية ارسال و تسلم البريد من و إلى المؤسسات المدرسية.
• عدم الالتزام بالاتفاق المشترك حول التعويض عن المناطق النائية و العالم القروي.
• عدم إخراج مذكرة لسد الخصاص داخل النيابة الإقليمية.
• رفضنا لبيداغوجيا الإدماج و المذكرات المرافقة لها خصوصا المذكرة 204 و لتعبئة دفتر التتبع الفردي.
• برمجة التكوين المستمر إلى غاية شهر دجنبر، و ضعف التأطير و تقليص ساعات التكوين. • غياب كامل للمراقبة التربوية و عدم وضع النقط للأساتذة/ات المترشحين للترقية وكذا الكفاءة المهنية في بعض المواد (الفلسفة والتربية البدنية....).
• الخصاص المهول في الأطر، وتحمل وزره من قبل الأساتذة/ات، الاكتظاظ،، ضم الأقسام وانتشار ظاهرة الأقسام المتعددة المستويات(أكثر من6 مستويات)، اهتراء البنيات التحتية و نقص حاد في التجهيز.
• الضبابية في تعيين الأستاذ المرشد و المورد و الكفيل و المديرالمساعد و في مهام المساعدين التقنيين.
• معاناة عمال النظافة و الحراسة من الاستغلال و من زهد الأجر الذي لا يرقى إلى الحد الأدنى للأجور.
• الاستهتار في تعيين أساتذة بالإقليم تخصصاتهم غير موجودة (الإيطالية مثلا).
• التساؤل حول تنزيل البرنامج الإستعجالي، و تعثر المدارس الجماعاتية، و إلغاء إنشاء عدة بنايات كمركز الاستقبال والتكوين و الثانوية التقنية...
• غموض كبير في تدبير ملفات التربية غير النظامية و التعليم الأولي و محو الأمية.
• الإزدواجية في تنفيذ المذكرات و في تشغيل الفائض و سد الخصاص و تدبير الموارد البشرية.
• توقيع محاضر الخروج إلى ما بعد 30 يونيو.
و نظرا لغزارة المشاكل المتراكمة و الاختلالات التدبيرية الجسيمة (وما خفي أعظم)، فإننا في النقابات الموقعة أسفله: نطالب بفتح تحقيق نزيه و مسؤول، وبافتحاص مالي و إداري، كما نعلن نضاليا عن خوض إضراب إقليمي يومي الثلاثاء و الأربعاء 17و18 يناير 2012 مع وقفة احتجاجية بمقر النيابة يوم الثلاثاء 17 يناير2012 على الساعة 10صباحا، ونسجل تضامننا اللامشروط مع كل الفئات المناضلة من أجل الكرامة وحقوقها المشروعة.
عاشت الوحدة النقابية صامدة ومناضلة .

mardi 6 décembre 2011

بلاغ المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) لبولمان 07 دجنبر 2011


بناء على اجتماعات المجالس المحلية بالفروع للتداول في الملف المطلبي لنساء و رجال التعليم محليا و إقليميا ، وأمام تماطل الإدارة في الوفاء بوعودها و تراجعها عما تم تحقيقه،و بعد اجتماع المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم لبولمان العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل يومه  الثلاثاء 06 دجنبر 2011
سجل ما يلي:
v   تعطيل مصالح الشغيلة التعليمة بسبب الغياب الشبه الدائم للمسؤول الأول بالنيابة.
v   التعامل اللا مسؤول مع الملف المطلبي لنساء و رجال التعليم و المتمثل في ما يلي:
- عدم التراجع عن الانتقالات من أجل مصلحة المشبوهة.
- عدم تزويد المؤسسات بحطب التدفئة في وقته.
- عدم الالتزام بإعادة برمجة تكوين "جيني" بكيكو.
- التعامل باستهتار مع لجنة التتبع لملف التعويض عن المناطق النائية بالعالم القروي.
- عدم صرف التعويضات الخاصة بالمديرين و الأساتذة المكلفين بالمطاعم المدرسية و الدعم  التربوي و محاربة الأمية و تصحيح الامتحانات.
- التنصل من التزام إخراج المذكرة الخاصة بالمناصب الشاغرة بالنيابة.
- عدم الالتزام بتوقيع محاضر الخروج يوم 30 يونيو من كل سنة إسوة ببعض الأقاليم.
- عدم حل مشكل السكنيات بكل من ميسور و بولمان و تانديت.
- تقديم وعود كاذبة لتهدئة احتجاجات الساكنة و الاستهتار بمصلحة التلميذ و خدمة أجندة انتخابية معينة  ( تكليف لمدة 48 ساعة ب م/م إسرارن).
- التعامل بمزاجية و ارتجال في حل المشاكل الاجتماعية ( التكليفات).
- عدم أجرأة مهام المساعدين التقنيين المحددة بمرسوم.
- غياب الأمن ببعض المؤسسات التعليمية.
- عدم احترام محاضر اللقاءات المشتركة بين النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش) و الإدارة.
- عدم التراجع عن التكليفات المشبوهة ( مقاطعة التفتيش ببولمان).
- التهرب من تشغيل الفائض و سد الخصاص بالمؤسسات التعليمية.
و أمام هذاالوضع الاستثنائي بالإقليم لمسؤول استثنائي هادر للزمن المدرسي و لمصالح نساء و رجال التعليم
تقرر خوض إضراب إقليمي إنذاري لمدة 48 ساعة يومي الإثنين و الثلاثاء 12 و 13  دجنبر 2011  مع تسطير برنامج نضالي غير مسبوق

و في الأخير نناشد كافة الإطارات النقابية المناضلة للتكتل و الوحدة لصيانة الحقوق و ندعو كافة الشغيلة التعليمية إلى المزيد من الصمود و النضال من أجل تحقيق المطالب المشروعة.


                                                                                  عاشت النقابة الوطنية للتعليم(ف.د.ش) صامدة مناضلة.

lundi 31 octobre 2011

بــــــــــــلاغ


 
إن المكتب الوطني يود أن يهنئ كافة أطر الإدارة التربوية على تجاوبهم مع نداء منظمتنا بالإضراب ليوم الاثنين 31 أكتوبر 2011 ويسجل بارتياح النجاح الهام الذي حققته الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب أمام مقر الوزارة بالرباط، ويعتبر هذا الحضور الوازن رسالة واضحة للوزارة التي أغلقت باب الحوار من طرف واحد، ويدعوها إلى استخلاص العبر وتحمل مسؤوليتها خدمة للسير العادي للمنظومة واحتراما لأحد دعائمها الأساسية.
إن قرار منظمتنا بخوض إضراب لكافة المدراء ليوم 31 أكتوبر 2011 يندرج في إطار الرفض القاطع لموقف الوزارة الغريب ولتصعيدها ضد المدراء في محاولة منها لتركيعهم ودفعهم إلى التنازل عن مطالبهم العادلة.
وبهذه المناسبة فإن منظمتنا إذ تؤكد على دعوتها الوزارة إلى فتح باب الحوار  لمعالجة القضايا المطروحة على أنظار الوزارة فإنها تجدد نداءها إلى كل المسؤولين النقابيين والمدراء إلى مواصلة التعبئة والاستعداد لمواجهة كافة الاحتمالات.

المكتب الوطني
الدار البيضاء 31 أكتوبر 2011

mercredi 17 août 2011

المؤتمر السادس للأممية التعليمية


وبعد، انعقد بمدينة " الكاب تاون" بجنوب إفريقيا ما بين 22 و 26 يوليوز 2011، المؤتمر السادس للأممية التعليمية. وقد حضر أشغاله حوالي 1600 مؤتمر ومؤتمرة، وملاحظين يمثلون المنظمات الأعضاء من القارات الخمس. المؤتمر كان مسبوقا بعد اجتماعات انعقدت منذ يوم 17 يوليوز، منها اجتماع المرأة، والتعليم العالي.
أشغال المؤتمر توزعت مابين الجلسات العامة التي وصلت إلى خمس (05 ) جلسات، نوقش خلالها التقرير الأدبي والمالي للأممية، وكان ضمنها يتقدم بين الفينة والأخرى رئيس لجنة الانتخابات بتقارير مرحلية حول سير عملية انتخاب المقاعد الجهوية، أي المخصصة لكل قارة، وسير عملية الترشيح للمقاعد المفتوحة (09) التي سينتخبها المؤتمر. كما ناقشت الجلسة العامة مختلف مشاريع المقررات المعروضة عليه وصادق عليها. ويتميز نقاش هذه المقررات بالاكتفاء بمناقشة التوصيات والتعديلات التي وردت على المكتب التنفيذي قبل المؤتمر ولم يتم إدراجها في الصيغة المقدمة للمؤتمر.
وتتميز هذه المرحلة بإمكانية الأعضاء اقتراح مشروع مقرر استعجالي في قضية ما لكتابة المؤتمر كي تعرضه بدورها على المؤتمر لمناقشته والمصادقة عليه. وقد تقدمت خلال هذا المؤتمر مشاريع مقررات عاجلة حول وضع القبارصة الأتراك ، ووضعية الحريات النقابية في كوريا الجنوبية،
وكعادة المؤتمر، وكما حدث في المؤتمرات السابقة، فقد احتدم الصراع في كواليس المؤتمر بين الوفد الانجليزي والأمريكي حول مضمون مشروع المقرر حول الوضعية في فلسطين الذي سيعرض على المؤتمر، ومرد ذلك راجع إلى الحساسية والإحراج التي يعبر عنها الوفد الأمريكي من  قرار السلطة الفلسطينية بطرح طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العامة المقبلة للأمم المتحدة. وقد تم التوصل في الأخير إلى حل يقضي بعرض مشروع تصريح ( déclaration ) بدل مشروع مقرر على المؤتمر للمصادقة دون مناقشة.
الورشات تضمنت عدة موضوعات هي:
1-      تفعيل سياستنا في مجال التربية
2-      مدارس تعليمية مندمجة: هل تشكل حلا حقيقيا أم حلما؟
3-      أقوياء مجتمعين لأجل بناء نقابات أفضل.
4-      التمويل المستقبلي للتربية.
5-      من أجل تعليم ذي جودة:مواجهة تحديات إضعاف المهنة.
6-      مدارس مندمجة في قلب الجماعة.
7-      إبرام اتفاقيات شراكة ناجعة من أجل تعليم ذي جودة
8-      التربية، إحدى المفاتيح للخروج من الأزمة.
هذا وقد أعيد انتخاب الأخ عبد العزيز منتصر للمرة الثالثة كعضو في المكتب التنفيذي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد24 يوليوز لانتخاب 09 أعضاء ضمن اللائحة المفتوحة التي خضعت لتصويت المؤتمر.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد أن نمط التصويت يتميز بتصويت المنظمات، وليس المؤتمرين. ويكون التصويت حسب الانخراطات المسواة مع الأممية ما بين المؤتمرين، بحيث تحصل كل منظمة على عدد من الأصوات يدلي بها مندوب النقابة في المؤتمر. ويكون الانتخاب سريا.
تميز هذا المؤتمر:
-    باستعمال اللغة العربية في أشغال المؤتمر، وهو قرار اتخذته الأممية منذ مؤتمر برلين السابق.
-    بمناقشة التكوين المهني، لأول مرة في تاريخ الأممية باعتباره جزءا من المنظومة التعليمية.
-    بمشاركة عدد متزايد من المنظمات النقابية العربية الحديثة العهد.
-    بالتحية الحارة للمؤتمر للحركية العربية من أجل الديمقراطية سواء في كلمة الكاتب العام      أو من خلال تجاوب المؤتمر مع تدخلات عدد من المؤتمرين العرب.